رمضان شهر السلام
بما أن الله هو السلام، وبما أنه - جل جلاله - قد أنزل القرآن وآياته البينات في رمضان وجعلها هدى ورحمة للناس، فلم لا نعتبره شهر الحياة وشهر السلام ؟!
فالانسان الحر، المؤمن، يعلم أن الايمان سبيل للسعادة والفوز بالحياة، وان كان لا بد من نقطة انطلاق لتجديد الاخلاص والصدق بالايمان والثقة بالنفس فان شهر رمضان هو (علامة) التقاء ضياء الشمس ونور القمر ومعانيهما في وعي المؤمن كل عام.
يحب المؤمنون اسم ومعاني رمضان فيسمون أبناءهم تيمنا وتحببا بالشهر فاختيار لأسم "رمضان" لأبنائهم يعني تفاؤلهم بحياة مديدة، مفعمة بالخير والسعادة والسلام، فرمضان شهر البركة، التقوى، والعبادة، والخير والمحبة، والتصالح والسلام بين الناس.
يصوم المؤمنون كل يوم من أيامه الثلاثين من الفجر الى المغرب، فيجربون الصبر على الجوع والعطش، ويدركون عظيم فائدة حفظ اللسان، فالصيام يعفف النفس عن ذكر عورات الناس، أو نطق الهابط من الكلام، فتهدأ أعصاب الصائم، بعد شهور من فوران رغبة الجسد، والشهوة للذة والطعام.
رمضان هو خير فرصة ليدرس الانسان نفسه، ويبحث في مكنوناتها كنوزها وقدراتها ونقاط قوتها وضعفها، فيعزز مكامن الخير فيها ويقاوم نزعات الشر المتمترسة في زواياها، وهو فرصة لتسييد منطق العلم والمعرفة عند تناول يوميات الحياة، وفرصة ذهبية لاكتشاف أن تناول الخبز والعسل ليس وحده سببا للحياة !.
ماذا لو جعلنا كل يوم نحياه شهرا كرمضان.. انه شهر الله (السلام) على الأرض... انه علامة الحياة
Tags: ramadan
Share
You need to be a member of mepeace.org to add comments!
Join this social network